تُظهر لوحة تعود إلى القرن ١٧ ناسكاً شبه عارٍ داخل كهف وقد شغل موضع الشرف في التكوين البصري، متقدماً حتى على الإمبراطور نفسه. ويعكس هذا الترتيب الفني دلالة رمزية واضحة، إذ يمنح الشخصية الزاهدة منزلة استثنائية تُقدَّم بها على السلطة الدنيوية، بما يوحي بأن المكانة الروحية أو التقشفية قد تُصوَّر في بعض الأعمال على أنها أرفع من الجاه السياسي والهيبة الإمبراطورية.
سبحان الله