بصفته رئيسًا لكلية "لويولا" في "ميريلاند"، أصبح "جون ف. كويرك" صديقًا مقرّبًا للكاردينال الذي كان قد سيّمه كاهنًا قبل ذلك بعشر سنوات. وقد أسهم هذا التقارب في توطيد صلته بالمؤسسة الكنسية التي نشأ في إطارها، وجعل علاقته بذلك الكاردينال تمتد من رابطة التقديس الكهنوتي إلى صداقة شخصية قائمة على الثقة والمعرفة المتبادلة.
سبحان الله