بصفته عميدًا لكلية «كولومبيا»، دافع كارل هوفد عن معاملة أكثر تساهلًا للمشاركين في احتجاجات جامعة «كولومبيا» عام ١٩٦٨، معتبرًا أن تلك التظاهرات لم تكن بلا سبب، بل جاءت نتيجة دوافع جعلت التعامل معها يختلف عن مجرد اضطراب عابر.
سبحان الله