اعتمدت الأقراص المرنة الأولى على ترميز "إف إم" (إف إم)، وهو أسلوب تسجيل كان يستهلك نصف السعة التخزينية المتاحة تقريباً، ما جعل الاستفادة من المساحة المحدودة في تلك الأقراص أقل كفاءة. وقد أدى ذلك لاحقاً إلى البحث عن أساليب ترميز أكثر فعالية تتيح تخزين قدر أكبر من البيانات على الوسيط نفسه، دون تغيير كبير في بنيته الأساسية.
