زوّدت شركة «زينيث» الطرازات المعتمدة على مشغلات الأقراص المرنة فقط من حاسوب «إيزي بي سي» بمزوّدات طاقة كانت أضعف من أن تتيح تركيب قرص صلب، إذ لم تُصمَّم هذه الوحدات لتوفير القدرة الكهربائية اللازمة لتشغيل مكوّن إضافي يستهلك طاقة أعلى. وبذلك بقيت تلك النسخ محدودة الاستخدام ضمن تكوينها الأصلي، من دون إمكانية عملية للتوسّع إلى نظام يحتوي على قرص تخزين داخلي أكبر.
سبحان الله