لم يكن عبد الله أيديت يرغب في أن يغيّر ابنه اسمه، ويرجع ذلك أساساً إلى أنه لم يكن يريد أن يواجه التعقيدات الإدارية المترتبة على هذا التغيير، وما قد يستتبعه من إجراءات رسمية ومراجعات للوثائق والسجلات. وتكشف هذه الموقف عن نزعة عملية لدى الأب، إذ فضّل الإبقاء على الاسم كما هو تجنباً لما قد يسببه تبديله من عبء إداري غير لازم.
سبحان الله