ألقى أثناسيوس روسوبولوس، أحد أبرز المتورطين في الجرائم الأثرية في أثينا، خطاباً اشتكى فيه من ارتفاع معدل الجريمة الأثرية، في مفارقة تكشف تناقضاً لافتاً بين موقعه في هذا المجال وطبيعة شكواه. ويعكس هذا الموقف كيف يمكن لبعض الأشخاص الضالعين في الاتجار غير المشروع بالآثار أو انتهاك المواقع التاريخية أن يقدموا أنفسهم بصيغة المنتقد للظاهرة نفسها، رغم أنهم جزء من المشكلة التي يتحدثون عنها.
سبحان الله