بنك المعلومات
أصبح اقتحام بعض المودعين اللبنانيين للمصارف والاستيلاء على أموالهم الخاصة ظاهرة لافتة في ظل الأزمة المالية الحادة التي دفعت كثيرين إلى البحث عن وسيلة لاسترداد ودائعهم المحتجزة. وقد اتخذت هذه الحوادث طابعاً احتجاجياً يعبّر عن فقدان الثقة بالنظام المصرفي، بعدما عجز عدد كبير من أصحاب الحسابات عن الوصول إلى مدخراتهم أو سحبها وفق القيود المفروضة. وتكشف هذه الوقائع عن عمق الانهيار الاقتصادي والمالي الذي جعل استعادة المال الخاص تُعامل أحياناً بوصفها فعلاً اضطرارياً لا وسيلة مشروعة عبر القنوات المعتادة.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
بنك المعلومات