تربط "أسطورة أفروديتيان" بين الإلهة اليونانية "هيرا" والعذراء مريم، إذ توردها في صياغة تمزج بين التصورات الدينية القديمة والرموز المسيحية في محاولة لإعادة تأويل الشخصيات الأنثوية المقدسة ضمن إطار سردي واحد. ويعكس هذا الربط طبيعة النصوص التي سعت إلى المقارنة بين الموروث الوثني والمفاهيم المسيحية، فجمعت بين أسماء وآلهة من تقاليد مختلفة لتقديم قراءة رمزية ذات طابع تفسيري.
