كان إضراب «جيم بيم» عام ٢٠١٦ أول إضراب عمالي يشهده تاريخ الشركة منذ تأسيسها، إذ مثّل حدثاً غير مسبوق في مسيرتها الطويلة وأبرز توتراً عمالياً لم تعرفه من قبل. وقد اكتسبت هذه الواقعة أهمية خاصة لأنها كسرت نمط الاستقرار الذي ارتبط باسم الشركة، وجعلت ذلك العام علامة فارقة في علاقتها بموظفيها.
سبحان الله