قام فريدريك أشتون بتصميم رقصات باليه «رابسودي» ليكون عملاً احتفاليّاً مزدوج الدلالة، إذ ارتبط بعيد الميلاد الثمانين للملكة إليزابيث، الملكة الأم، وبالظهور الضيف لميخائيل باريشنيكوف مع فرقة «الرويال باليه». وقد منح هذا الربط بين مناسبة ملكية بارزة ومشاركة أحد أشهر الراقصين في العالم العملَ مكانةً خاصة في تاريخ الباليه، وجعله من الأعمال التي جمعت بين الاحتفاء الرسمي والبروز الفني في آن واحد.
سبحان الله