أثارت قضية مقتل جاريد لاكي في ٤ يوليو ٢٠١٩ صدمة واسعة، بعدما تبيّن أن ضباط الشرطة صعقوه بأجهزة «تيزر» أكثر من ٥٠ مرة، رغم أنه لم يكن مسلحاً ولم يُظهر سلوكاً عدائياً أو مقاومة. وتكشف هذه الحادثة عن مستوى مفرط من استخدام القوة، وتثير أسئلة حادة حول حدود التدخل الأمني ومسؤولية رجال الشرطة عند التعامل مع أشخاص غير مسلحين.
سبحان الله