خلال حصار روما عام ٥٣٧، تلقى القائد البيزنطي بيليساريوس التعزيزات الموعودة المؤلفة من ١٦٠٠ فارس معظمهم من أصل هونّي أو سلافي ومتخصصون في الرماية بالقوس، ما عزز قدرته على شن غارات مضادة ضد معسكرات القوط وزعيمهم فيتجيز؛ ومع أن نقص الإمدادات حدّ من الإمكانات القتالية فانتهت الحملة إلى حالة من الجمود بدل تحقيق اختراق حاسم.
