خلال حصار "أوكسيموس"، أنقذ أحد حرّاس القائد البيزنطي بليزاريوس حياته عندما اعترض سهمًا بيده، فحال دون إصابته وأتاح له النجاة من الهجوم. ويُظهر هذا الحادث مقدار المخاطرة التي كان يتعرض لها القادة العسكريون في ساحة القتال، إذ كانت لحظة واحدة كافية لتغيير مجرى الاشتباك أو إنهاء حياة قائد ميداني بارز.
سبحان الله