تمكّن بليزاريوس من فكّ حصار أرّيمينوم لإنقاذ أحد القادة الذي رفض تنفيذ أوامره، في موقف يكشف جانباً من شخصيته العسكرية القائمة على الحزم والقدرة على المبادرة السريعة رغم الخلاف مع المرؤوسين. وقد عُدّ هذا التدخل خطوة حاسمة، إذ لم يقتصر على حماية القائد المعني، بل أسهم أيضاً في تغيير مسار الحصار نفسه، بما يعكس طبيعة الصراعات العسكرية في ذلك العصر وتعقّد العلاقات بين القادة داخل الجيش الواحد.
سبحان الله