يُنسب إلى ويليام شارپينغتون وورشته أنهم أنجزوا بعضًا من أكثر أعمال الكتابة العامة تميّزًا في إنجلترا بعد الحرب، وهي أعمال عُدّت مثالاً بارزًا على العناية الجمالية والدقة الحرفية في اللافتات والنقوش والكتابات الموجهة إلى الفضاء العام. وقد اكتسب هذا الإنتاج مكانته من قدرته على الجمع بين الوضوح الوظيفي والاتساق الفني، بما جعله جزءًا مهمًا من المشهد البصري في تلك المرحلة.
سبحان الله