أطلق الجمهور صيحات حماسية عندما غنّت إيثيل ميرمان للمرة الأولى أغنية «سام وديليلة»، إذ لفت أداؤها الانتباه منذ اللحظة الأولى بما حمله من حضور صوتي قوي وقدرة على جذب المستمعين سريعاً. وقد ارتبط هذا المشهد ببداية ظهورها في الغناء المسرحي، حيث أسهم صوتها الواضح وأسلوبها الحاد في جعل أدائها حدثاً لافتاً داخل القاعة، حتى بدا أن استقبال الجمهور كان جزءاً من أثر الأغنية نفسها.
سبحان الله