استعان السياسي الألماني "ديثر ديهم" بالموقوف السابق "كريستيان كلار"، الذي كان يُعدّ في وقتٍ سابقٍ إرهابياً، للعمل على موقعه الإلكتروني. ويعكس هذا التعيين جدلاً سياسياً وأخلاقياً بسبب الخلفية السابقة لـ"كلار"، إذ أثار ارتباطه بمهمة تقنية مرتبطة بشخصية عامة تساؤلات حول معايير الاختيار وحدود إعادة الإدماج في المجال العام، لا سيما حين يتعلق الأمر بشخصيات لها سجل شديد الحساسية في التاريخ السياسي الألماني.
سبحان الله