أثناء سرقة لوحة بابلو بيكاسو «"وومنز هيد"» المرسومة عام ١٩٣٩، جُرح اللص في يده، ثم ادّعى أنه مسح الدم على رسم تخطيطي يعود إلى القرن ١٦ قبل أن يُلقيه في المرحاض. وتعكس هذه الحادثة مقدار الارتباك الذي صاحب السرقة، إذ لم يقتصر الأمر على الاستيلاء على العمل الفني، بل تضمن إتلاف قطعة تاريخية أخرى يعتقد أنها كانت مرتبطة به، ما زاد القضية تعقيداً وأفقدها أي قيمة أثرية محتملة.
سبحان الله