أُعيد توظيف وسم «#ديترانس» الذي أطلقته "بريغر يو" أصلًا للترويج لفيلمها القصير، بعدما استولى عليه مستخدمو "تويتر" ووجّهوه إلى سياقات مختلفة عن الغرض الدعائي المقصود منه. وتُظهر هذه الحالة كيف يمكن لوسوم الحملات الرقمية أن تفقد معناها الأصلي سريعًا إذا تبنّاها المستخدمون على نطاق واسع وأعادوا استخدامها بصورة مضادة، فتتحول من أداة ترويجية إلى مساحة للنقاش أو الاعتراض أو السخرية.
سبحان الله