أُعيد إنتاج فيلم «سوناتا كرويتزر» للترويج لفيلم «تابو»، في خطوة تسويقية ربطت بين العملين من خلال الاستفادة من شهرة العنوان الأول في لفت الانتباه إلى الفيلم الثاني. ويعكس هذا الاستخدام للعنوان كيف يمكن للأعمال المعروفة أن تُستثمر بوصفها أداة دعائية لتعزيز حضور إنتاج جديد، حتى حين لا يكون بين العملين ارتباط فني مباشر بالضرورة.
