كان "آسك لا كور" القادم من الدنمارك يعتزم في الأصل أن يقدّم عروضه مع فرقة "نيويورك سيتي باليه" لبضع سنوات فقط، غير أنّه أمضى هناك عقدين كاملين، وتدرّج خلال تلك المدة حتى أصبح راقصاً رئيسياً في الفرقة، وهو ما يعكس مساراً فنياً أطول وأكثر رسوخاً مما كان مخططاً له في البداية.
سبحان الله