في عام ٢٠٠٧، أُلقي القبض على رئيس مجلس الحاخامات في لونغ آيلاند، وكان يبلغ من العمر ٥٩ عاماً، مع ٢١ حاخاماً آخرين، بعدما شاركوا في اعتصام مقابل مقرّ الأمم المتحدة. وقد جرى توقيفهم على خلفية هذا التحرك الاحتجاجي الذي نُظّم أمام المقرّ الدولي، في واقعة جمعت عدداً من رجال الدين في خطوة لافتة داخل سياق سياسي وعام.
