ترى إميليا كوين أن صورة «النباتيين الوحوش» تتكرر في الأدب منذ رواية «فرانكشتاين» لماري شيلي، حيث يُقدَّم الامتناع عن أكل اللحوم أحياناً بوصفه علامة على الغرابة أو الانفصال عن المألوف، لا مجرد خيار غذائي. وبهذا المعنى، يصبح النباتي في بعض الأعمال الأدبية شخصية تُستدعى لإثارة التوتر بين الطبيعة والمعايير الاجتماعية، وهي صورة لم تظهر عرضاً بل عادت بصيغ مختلفة عبر نصوص لاحقة، محتفظة بدلالتها الرمزية المرتبطة بالخوف من الاختلاف.
سبحان الله