أسهم التصوير السينمائي الذي أنجزه فابريس أراجنو في فيلم جان-لوك غودار ثلاثي الأبعاد «غودباي تو لانغويدج» في تقديم نوع جديد من اللقطات السينمائية، إذ استثمر إمكانات البعد الثالث بطريقة غير مألوفة أضفت على الصورة بعداً بصرياً وتجريبياً مميزاً. وقد ارتبط هذا العمل ببحث شكلي داخل اللغة السينمائية نفسها، فبدت اللقطة فيه أقل التزاماً بالقواعد التقليدية وأكثر ميلاً إلى تفكيك الإدراك البصري وإعادة تنظيمه.
