شهدت أغنية "بلاستيك لوف" لماريا تاكيوتشي، الصادرة عام ١٩٨٤، عودةً إلى الواجهة على المستوى الدولي في ٢٠١٧، بعدما أعادها جمهور جديد إلى التداول والاهتمام خارج سياقها الأصلي. وقد ارتبط هذا الانتشار المتأخر بعودة الاستماع إلى موسيقى الثمانينيات اليابانية، فصارت الأغنية مثالاً على العمل الفني الذي يعبر الزمن ويكتسب حضوراً جديداً بعد سنوات طويلة من صدوره.
سبحان الله