تُظهر الثورات البركانية السابقة لجبال كاداموستو البحرية أنها كانت تُشتّت الرماد البركاني تحت الماء على مساحة شاسعة بلغت آلاف الكيلومترات المربعة، وهو ما يدل على أن نشاط هذا الجبل البركاني لم يكن محدود الأثر، بل امتد تأثيره في البيئة البحرية المحيطة على نطاق واسع. وتعكس هذه الظاهرة قدرة الثورات البركانية تحت سطح البحر على نقل المواد الدقيقة وترسيبها بعيداً عن موضع الانفجار، مما يترك بصمة جيولوجية يمكن أن تمتد على مساحات كبيرة من قاع المحيط.
سبحان الله