ركّزت الإعلانات الدعائية لفيلم «أجاه بردوسا» الذي أخرجه وو تسون عام ١٩٤١ على إبراز بساطة العمل وسهولة تلقيه، في محاولة لتقديمه بوصفه فيلمًا مباشرًا لا يتطلب تعقيدًا في الفهم أو المتابعة. وقد أسهم هذا الأسلوب في الترويج للفيلم بوصفه تجربة سينمائية واضحة الملامح، تقوم على التقريب بين محتواه والجمهور المستهدف من دون الاعتماد على زخارف دعائية معقدة أو وعود مبالغ فيها.
