في الانتخابات الرئاسية السلفادورية عام ١٩٣١، لم يحصل أي مرشح على أغلبية مطلقة، ولذلك لم يُحسم منصب الرئاسة عبر الاقتراع المباشر، بل تولّت الجمعية التشريعية انتخاب الرئيس بدلًا من ذلك. وقد جاء هذا الإجراء نتيجة غياب الفائز الحاسم، فانتقلت سلطة الاختيار إلى المؤسسة التشريعية وفق الآلية الدستورية المعتمدة حينها، ما جعل الجمعية هي الجهة التي حسمت نتيجة الانتخابات النهائية.
