إذا اكتمل تشغيل محطة "أفشين-إلبستان سي" العاملة بالفحم، فمن المتوقع أن تتسبب في انبعاث أكثر من عُشر إجمالي انبعاثات غازات الدفيئة في تركيا، وهو ما يجعلها من أكبر المصادر المحتملة لهذه الانبعاثات في البلاد. ويعكس هذا التقدير حجم الأثر البيئي الذي قد تخلّفه المحطة إذا دخلت الخدمة كاملة، ولا سيما في سياق الاعتماد على الفحم بوصفه وقوداً عالي الانبعاثات مقارنة بمصادر الطاقة الأقل تلويثاً.
سبحان الله