عندما التحق النموذج الذي استلهم منه نورمان روكويل شخصية «ويلي غيليس» في سلسلة أعماله عن الحرب العالمية الثانية بالخدمة العسكرية، طلبت مجلة «ذا ساترداي إيفننغ بوست» من روكويل أن يواصل تقديم الشخصية في الرسوم اللاحقة، إذ أصبحت «ويلي غيليس» جزءاً من الصورة التي ارتبطت بها المجلة خلال تلك الفترة، واستمر حضورها بوصفه رمزاً بصرياً يعكس ملامح المرحلة وظروفها.
