عاش اللاجئ السوري حسن الكونطار حالة من العزلة القسرية داخل مطار كوالالمبور الدولي لمدة سبعة أشهر، بعدما تعذر عليه دخول ماليزيا أو العودة إلى الجهة التي قدم منها. وقد تحولت هذه الفترة إلى تجربة استثنائية للانتظار وعدم اليقين، إذ وجد نفسه عالقاً في منطقة العبور من دون تسوية واضحة لوضعه القانوني، ما جعله مثالاً على تعقيدات الهجرة واللجوء حين تتداخل الحدود والإجراءات مع مصائر الأفراد.
سبحان الله