يُعدّ المؤرخ "توماس ستيفنز" من الشخصيات التي يُنسب إليها إسهام كبير في الارتقاء بمعايير "المهرجان الوطني لعيدفود" في ويلز، حتى إن بعض التقديرات تراه قد فعل في هذا المجال أكثر من أي ويلزي آخر من عصره. وقد ارتبط اسمه بجهود ثقافية ومعرفية أسهمت في دعم هذا الحدث الأدبي والفني وتعزيز مكانته، بما جعله علامة بارزة في تاريخ الحركة الثقافية الويلزية.
سبحان الله