استعداداً لأدوارهن في فيلم «نايت كينغ»، زارت الممثلات نادياً ليلياً وتحدثن مع «ماما-سان» لفهم طبيعة العمل والبيئة الاجتماعية المرتبطة به، في محاولة لاكتساب تصور أدق عن الشخصيات التي سيؤدينها. ويعكس هذا النوع من التحضير اهتمام صُنّاع العمل بإضفاء قدر أكبر من المصداقية على الأداء، عبر الاحتكاك المباشر بعناصر من العالم الذي تدور فيه القصة.
سبحان الله