المؤثرات الصوتية أصوات مصطنعة أو منتقاة تضاف إلى الأفلام والرسوم المتحركة والألعاب الإلكترونية والموسيقى والمواد الإعلامية لتعزيز الإحساس بالمشهد. تستخدم عندما لا تكفي الأصوات الطبيعية المسجلة أثناء التصوير أو تكون ضعيفة الجودة، فيعاد صنع أصوات الحركة والبيئة والأسلحة والرياح والحيوانات والخطوات بما يحافظ على وضوح العمل ودراميته. تطورت هذه الصناعة من استخدام أدوات منزلية وأجسام معدنية وشرائط صوتية إلى مكتبات رقمية وتقنيات تفاعلية في الألعاب. تمثل المؤثرات الصوتية عنصراً خفياً في بناء الوهم الفني، إذ تجعل الصورة أكثر حياة حتى حين لا يلتفت المشاهد إلى مصدر الصوت.