صاغ دانييل رومب مطلع ترنيمة «دير مورغنشتيرن إِست أُفغدرونغن» على نحوٍ قريب من «التاغليد»، وهو نمط من الغناء الصباحي كان يُستخدم بوصفه نداء إيقاظ للعاشقين عند انبلاج الفجر. ويكشف هذا الاقتباس الأسلوبي عن صلةٍ بين النص الديني والوظيفة الشعرية التقليدية في الغناء الألماني الوسيط، إذ استعار رومب بنيةً مألوفة في الأدب الغنائي ليمنح ترنيمته طابعاً تأملياً مرتبطاً بطلوع الصباح واليقظة الروحية.
