يبلغ حجم جينوم الدودة المفلطحة «أوتوميسوستوما أوديتيفوم» نحو ستة أضعاف حجم الجينوم البشري تقريباً، وهو ما يبرز مدى التباين الكبير في حجم المادة الوراثية بين الكائنات الحية، إذ لا يرتبط اتساع الجينوم بالضرورة بارتفاع درجة التعقيد الحيوي أو بزيادة عدد الصفات الظاهرة. وتُعد هذه المعلومة مثالاً واضحاً على أن الجينوم قد يتضخم لأسباب تتصل ببنية المادة الوراثية وتنظيمها أكثر من اتصاله مباشرةً بحجم الكائن أو تطوره الظاهري.
