أجرت محطة الإذاعة "دابليو بي إم إل" أول بث لها بعد ساعة واحدة فقط من انتهاء جنازة مديرها المنتظر، في واقعة غير مألوفة تكشف عن تزامن لافت بين بدء العمل الإذاعي وحدث شخصي بالغ الحساسية. وقد ارتبط هذا الافتتاح المبكر باسم المدير الذي كان من المقرر أن يتولى إدارة المحطة، ما جعل اللحظة تحمل بعداً رمزيّاً واضحاً في تاريخها المبكر.
