ادّعت الكاتبة والناشطة اليمينية إليزابيث ديلينغ أن ألبرت أينشتاين كان شيوعيّاً، وأن أدولف هتلر كان يهوديّاً، وهي مزاعم تعكس طبيعة الخطاب الدعائي المتطرف الذي يلجأ إلى قلب الحقائق وإثارة الجدل عبر اتهامات صادمة لا تستند إلى أساس تاريخي موثوق. وتُعدّ مثل هذه الادعاءات مثالاً على التلاعب السياسي بالمعلومات، إذ تُستخدم الشخصيات الشهيرة لإضفاء وهم على سرديات أيديولوجية مشوّهة، بعيداً عن الوقائع المعروفة عن حياة كلٍّ من أينشتاين وهتلر.
