بحسب أوليفر هيفيسايد، لا تعني قاعدة المربعات أن التيار الكهربائي «يعرف» إلى أين يتجه، بل هي صياغة رياضية تصف سلوكه في الدوائر والحقول على نحو دقيق دون أي دلالة مجازية. والمقصود أن القوانين الفيزيائية تحدد حركة التيار وتوزيعها وفق العلاقات الكمية، لا وفق إرادة أو وعي، ولذلك فإن التعبير العلمي هنا يشرح نمطاً محسوباً للانتشار والتأثير، لا معرفة ذاتية للتيار بمساره.
سبحان الله