لودوفيكو سفورزا، المعروف بلقب إل مورو، دوق ميلانو من أسرة سفورزا في عصر النهضة الإيطالية. كان راعياً للفنون والعلوم، وارتبط اسمه برعاية ليوناردو دا فينشي وبلاط ميلانو المزدهر. جمع بين الدهاء السياسي والطموح الثقافي، لكنه دخل في صراعات إيطالية وأوروبية أدت إلى سقوطه وأسره. يمثل لودوفيكو سفورزا صورة الحاكم النهضوي الذي جعل الفن جزءاً من السلطة، ثم أطاحت به تعقيدات السياسة.