قام الشاعر الروماني الشيوعي ألكسندرو توما بتكييف عدد من أعمال سلفه الكلاسيكي ميهاي إمينسكو، فأعاد صياغتها على نحو يخفف نبرتها التشاؤمية ويضيف إليها خطاباً منسجماً مع الواقعية الاشتراكية. وقد مثّل هذا التناول محاولة لملاءمة الإرث الأدبي القديم مع الأيديولوجيا الثقافية السائدة في ذلك السياق، من خلال تعديل المعاني والإيحاءات بما يخدم رؤية أكثر تفاؤلاً والتزاماً بالموقف السياسي الرسمي.
