يُقال في ملحمة بيوولف إن الوحش جريندل يحمل «علامة قابيل»، في إشارة إلى الرواية التوراتية التي تذكر أن قابيل قتل أخاه هابيل. ويُستخدم هذا الوصف لإبراز أن جريندل يمثل الشر والخطيئة وفق النظرة المسيحية التي تأثرت بها الملحمة.
تتميّز أفراد الجنس المنقرض "هيميكونكاڤودونتا" من ذوات المصراعين بصفة فريدة داخل تحت الفصيلة "كونكاڤودونتايناي"، إذ تتجه أسنانها في اتجاهين مختلفين، وهو تركيب يميزها عن بقية الأجناس المنتمية إلى هذه المجموعة. وقد جعل هذا الاختلاف البنيوي منها حالة خاصة في تصنيف ذوات المصراعين المنقرضة، لأن نمط الأسنان فيها لا يسير على الهيئة المعتادة في أقاربها القريبين.
كانت أشجار الجنس المنقرض «كالاموفيتون» من أقدم النباتات التي عُرفت بأنها شكّلت غابةً في تاريخ الأرض، إذ يُنسب إليها تكوين أحد أقدم الأوساط الغابية المعروفة. ويُعد هذا الجنس مثالاً على المراحل المبكرة التي سبقت تطور الغابات الحديثة، حين بدأت النباتات الشجرية تنتظم في تجمعات كثيفة أحدثت تحولاً كبيراً في البيئات الأرضية الأولى.
رغم أنّه صُنِّف في البداية ضمن الزواحف، فإنّ الجنس المنقرض «باتروبيتس» تبيّن لاحقاً أنّه ينتمي إلى البرمائيات من فصيلة الميكروسورات، لا إلى الزواحف كما كان يُعتقد أولاً. ويعكس هذا التحوّل في التصنيف مدى تطوّر الدراسات الأحفورية، إذ يمكن أن تؤدي إعادة فحص البقايا القديمة إلى تصحيح موقع الكائن في شجرة التطور وتحديد صفاته على نحو أدق.
يُعدّ الجنس المنقرض «ديويروسوخوس» استثناءً بين التماسيحيات التي عُثر عليها في زامورا بإسبانيا من العصر الإيوسيني، إذ كان يعتمد أساساً على افتراس الأسماك، بخلاف الأنواع الأخرى التي وُجدت في الموقع نفسه. ويعكس هذا الاختلاف تنوعاً في أنماط التغذي بين تلك الزواحف القديمة، ويشير إلى أن «ديويروسوخوس» كان قد تأقلم مع بيئة مائية أو شبه مائية وفّرت له فرائس مناسبة أكثر من غيرها.