بصفته مديراً موسيقياً لأوبرا "هاغن"، عمل فلوريان لودفيغ على توسيع برنامجها الفني من خلال دعم الريبرتوار الواسع والمتنوّع، شمل أعمالاً أوبرالية معاصرة مثل أوبرا "فانيسا" لباربر، إلى جانب مشاريع عابرة للأنماط تجمع بين أكثر من لون موسيقي. وقد أسهم هذا التوجّه في إظهار مرونة في اختيار الأعمال، وفي منح المؤسسة طابعاً فنياً منفتحاً على التجارب الحديثة دون الانفصال عن تقاليد الأوبرا.
سبحان الله