بعد أن اكتشفت محطة التلفزيون الناطقة بالإسبانية "كيه-إم-إي-إكس-تي-في" في لوس أنجلوس أن ١٥% من مشاهديها لا يعرفون اللغة الإسبانية، أضافت إلى برامجها دروساً لتعليم الإسبانية. وقد جاء هذا التوجه استجابةً مباشرةً للفجوة اللغوية لدى جزء من الجمهور، بحيث لم يقتصر دور المحطة على البث الإخباري والترفيهي، بل امتد إلى تقديم محتوى تعليمي يساعد المتابعين على فهم اللغة التي تُبث بها برامجها بصورة أفضل.
