بيعت محطة الراديو الناطقة بالإسبانية «و إل تي أو» في ميامي عام ١٩٧٢ إلى مالك جديد لم يكن يتحدث الإسبانية، وهو ما مثّل تحولاً لافتاً في إدارة المحطة واتجاهها اللغوي، إذ انتقلت إلى شخصية لا تمتلك المعرفة المباشرة باللغة التي كانت تقوم عليها هوية البث الأساسية. ويعكس هذا البيع جانباً من التغييرات التي كانت تشهدها بعض المحطات المحلية آنذاك، حين كانت الملكية تنتقل أحياناً إلى مستثمرين أو إداريين لا يرتبطون بالضرورة بالسياق اللغوي أو الثقافي نفسه.
سبحان الله