في عام ١٩٥٣، بيعت محطة تلفزيونية في مدينة كانساس سيتي مقابل ١ دولار فقط، في صفقة تعكس على الأرجح ظروفاً مالية أو تشغيلية استثنائية أحاطت بالمحطة آنذاك. ويُنظر إلى هذا النوع من البيوع الرمزية بوصفه دليلاً على أن القيمة الاسمية قد تكون منفصلة أحياناً عن القيمة الحقيقية للأصل، خصوصاً عندما تكون الأولوية للتخلص من الأعباء أو نقل الملكية أكثر من تحقيق الربح المباشر.
سبحان الله