بوي شارلتون هو سباح أسترالي بارز تألق في المسابقات المائية خلال عقود سابقة، وولد في شمال سيدني. حقق نجاحات عالمية وفاز بالميدالية الذهبية في إحدى الدورات الأولمبية بباريس، واحتفظ بمؤشرات زمنية قياسية عالمية في مسافات السباحة الطويلة.
بوي شارلتون هو سباح أسترالي بارز تألق في المسابقات المائية خلال عقود سابقة، وولد في شمال سيدني. حقق نجاحات عالمية وفاز بالميدالية الذهبية في إحدى الدورات الأولمبية بباريس، واحتفظ بمؤشرات زمنية قياسية عالمية في مسافات السباحة الطويلة.
لويس السابع عشر ابن لويس السادس عشر وماري أنطوانيت وولي عهد فرنسا في زمن الثورة الفرنسية. ولد في قصر فرساي وحمل لقب دوق نورماندي، ثم أصبح رمزاً ملكياً بعد سقوط الملكية وإعدام والده. عاش طفولته الأخيرة في الأسر وسط اضطرابات الثورة، وتوفي صغيراً في ظروف قاسية جعلت سيرته محاطة بالأسطورة والادعاءات اللاحقة عن نجاته. يمثل لويس السابع عشر جانباً إنسانياً وسياسياً من مأساة الأسرة الملكية الفرنسية، حيث تحولت طفولة أمير إلى رمز للصراع بين الثورة والملكية والذاكرة السياسية.
محمود نحلة أستاذ مصري في الدراسات اللغوية والنحوية بجامعة الإسكندرية، عمل في التدريس والإدارة الأكاديمية والتحكيم العلمي، وتولى مواقع في معاهد ومراكز للغة العربية والترجمة. شارك في البحث اللغوي والنحوي وفي خدمة العربية للناطقين بغيرها، وارتبط بمؤسسات علمية عربية ودولية. ويمثل نحلة نموذج الباحث الجامعي الذي جعل النحو واللسانيات مجالاً للبحث المؤسسي والتطوير التعليمي.
أستاذ سيس زعيم فارسي قاد حركة تمرد ذات طابع ديني وسياسي في الأطراف الشرقية من خراسان ضد السلطة العباسية. ادعى النبوة واستقطب عدداً كبيراً من القرويين، وكان بعض أتباعه من جماعات سبقت لهم الصلة بحركات دينية محلية قُمعت في خراسان. انطلقت حركته من بادغيس ثم توسعت نحو هرات وسيستان واتجهت إلى مرو، وحققت في البداية نجاحاً عسكرياً ضد جيش عباسي، لكنها هزمت لاحقاً في معركة كبيرة على يد قوات الخلافة. فر أستاذ سيس إلى الجبال ثم أُسر وأرسل إلى الخليفة المنصور، وانتهت حركته بالإعدام وتفكيك أتباعه.
جامعة سانت لويس جامعة بحثية كاثوليكية خاصة مقرها الرئيسي في سانت لويس بولاية مزوري، ولها حرم جامعي في مدريد، وتعد من أقدم الجامعات اليسوعية في الولايات المتحدة وأقدم جامعة غربي نهر المسيسيبي. تأسست على يد لويس جيوم فالنتين دوبورج، وتطورت إلى مؤسسة تعليمية تضم طلاباً من الولايات المتحدة ودول كثيرة، وتقدم برامج في الصحة والأعمال والهندسة والعلوم والآداب وغيرها. حصلت الجامعة على اعتماد أكاديمي من لجنة التعليم العالي، كما اعتمدت برامجها المتخصصة من هيئات مهنية في مجالات مثل إدارة الأعمال والهندسة. تمتاز بنسبة منخفضة نسبياً بين الطلاب وأعضاء التدريس وبحياة جامعية تضم أنشطة رياضية وترفيهية وخدمية. وقد خرجت شخصيات بارزة في السياسة والتعليم والأعمال والفنون، مما يعكس دورها الطويل في التعليم اليسوعي الأمريكي والدولي.
عمل «بارك وون-سون» محامياً قبل أن يتولى منصب عمدة سيول، وقد ارتبط اسمه بدور قانوني في إحدى القضايا المبكرة المتعلقة بالتحرش الجنسي في كوريا الجنوبية، إذ ساهم في مسار قانوني انتهى بإدانة أول قضية من هذا النوع في البلاد. ويُعد هذا الدور من المحطات البارزة في مسيرته المهنية، لأنه جمع بين العمل الحقوقي والمناصب العامة لاحقاً، وأظهر اهتمامه المبكر بالقضايا المرتبطة بالعدالة الاجتماعية وحماية الحقوق.
شارلتون ٧ هديرسفيلد ٦ هي مباراة من الدرجة الثانية الإنجليزية انتهت بنتيجة غير متوقعة بعد انهيار تقدّم كبير. فقد كان هديرسفيلد متقدماً ٥-١ على شارلتون الذي كان يلعب بعشرة لاعبين ولم يتبق سوى ٢٧ دقيقة، ومع ذلك خسر المباراة في النهاية ٧-٦، في واحدة من أكثر العودات درامية في سجل المسابقة.
أُعيدت أغنية “أوتدور ماينر” لفرقة الروك الإنجليزية “واير” ١٩ مرة ضمن ألبوم تكريمي صدر عام ٢٠٠٤، ما يعكس حضورها اللافت في أوساط الموسيقيين واهتمام عدد من الفنانين بإعادة تقديمها بصيغ مختلفة. ويُعد هذا العدد من النسخ دلالة على المكانة التي حظيت بها الأغنية داخل المشهد الموسيقي البديل، إذ أصبحت مادة قابلة لإعادة التأويل والتسجيل من أكثر من جهة في عمل واحد مخصص للاحتفاء بالفرقة وأغنيتها.
يُنسب إلى الموسيقي الأمريكي «ويد ماينر» أنه ساهم في ردم الفجوة بين موسيقى الجبال التقليدية القديمة و«البلوغراس»، إذ ارتبط اسمه بأسلوب جمع بين روح الأداء الريفي الأصيل والملامح التي مهدت لظهور هذا اللون الموسيقي لاحقاً. وقد جعل هذا الدور منه حلقة وصل مهمة في تطور الموسيقى الشعبية الأمريكية، خصوصاً في انتقالها من الصيغ المحلية المبكرة إلى اتجاه أكثر تحديداً وتأثيراً في المشهد الموسيقي.
اعتُرف بـ«دوروثي ماينر» بوصفها الشخصية التي أسهمت في ترسيخ الحق القانوني في تصنيف المعالم التاريخية في الولايات المتحدة، وذلك تقديراً لدورها في قضية «بِن سنترال ترانسبورتيشن» ضد «نيويورك سيتي». وقد ارتبط اسمها بهذه القضية بوصفها محطة قانونية مهمة دعمت سلطة المدن في حماية المباني والمواقع ذات القيمة التاريخية، وأسهمت في توضيح الأساس القانوني الذي استندت إليه إجراءات إعلان المعالم.