عمل «بارك وون-سون» محامياً قبل أن يتولى منصب عمدة سيول، وقد ارتبط اسمه بدور قانوني في إحدى القضايا المبكرة المتعلقة بالتحرش الجنسي في كوريا الجنوبية، إذ ساهم في مسار قانوني انتهى بإدانة أول قضية من هذا النوع في البلاد. ويُعد هذا الدور من المحطات البارزة في مسيرته المهنية، لأنه جمع بين العمل الحقوقي والمناصب العامة لاحقاً، وأظهر اهتمامه المبكر بالقضايا المرتبطة بالعدالة الاجتماعية وحماية الحقوق.
