في "نيو ألبيون"، كان شعب "كوست ميووك" يكرّم "سير فرانسيس دريك" كما لو أنه يُعلَن ملكاً، وهو تعبير عن طقس استقبال ذي دلالة رمزية كبيرة في سياق اللقاءات الأولى بين الأوروبيين والسكان الأصليين على الساحل الغربي لأمريكا الشمالية. ويعكس هذا المشهد، كما يُفهم من الروايات المتصلة به، مقدار التقدير أو المجاملة التي أبدها بعض أفراد المجتمع المحلي تجاه دريك، بما منح وجوده هناك صبغة احتفالية تتجاوز مجرد اللقاء العابر.
سبحان الله