في تاريخ مصايد الأسماك في الفلبين، كانت المصايد البلدية المحلية هي القطاع الغالب في البداية، ثم تراجعت مكانتها تدريجياً أمام المصايد التجارية، قبل أن تتقدم تربية الأحياء المائية لتصبح عنصراً أساسياً في هذا التحول. ويعكس هذا التسلسل تغيراً بنيوياً في أنشطة الصيد والإنتاج البحري، إذ انتقلت الهيمنة من النمط التقليدي المحلي إلى أنماط أكثر تجارية وتنظيماً، ثم إلى الاستزراع المائي بوصفه مجالاً متنامياً لتلبية الطلب على المنتجات السمكية.
سبحان الله