ترك الأرستقراطي والمصور الهندي «أُمْرَاو سينغ شير-غيل» أكثر من ٣٠٠٠ مطبوعة وسلبية فوتوغرافية، تضم أعمالاً كثيرة لابنته «أمريتا شير-غيل»، وقد وثّقت هذه المجموعة جانباً من الحياة في أوروبا والهند في فترة اتسمت بتحولات اجتماعية وثقافية واسعة. وتكتسب هذه الأعمال أهمية خاصة بوصفها سجلاً بصرياً يجمع بين التوثيق العائلي والرؤية الفنية، إذ حفظت ملامح البيئات التي تنقّل بينها المصوّر، وأسهمت في إظهار صلاته بعالم التصوير إلى جانب مكانته الاجتماعية.
سبحان الله