صُمم منزل لوسي دركسل دالغرين في مدينة نيويورك على يد جارٍ تعرّفت إليه دالغرين في باريس، وهو ما يعكس كيف يمكن للعلاقات الاجتماعية العابرة للمدن الكبرى أن تمتد إلى مشاريع معمارية خاصة. ويبدو أن هذا الاختيار لم يكن عارضاً، بل جاء من صلة شخصية سبقت التعاون نفسه، فاجتمع في المنزل بعدٌ اجتماعي مع طابع تصميمي ارتبط بمعرفة مباشرة بين المالكة والمهندس أو المصمم الذي تولّى العمل.
