بحلول الوقت الذي التقت فيه آن دالاس بالملكة إليزابيث الثانية، كانت تُعدّ من بين آخر الأعضاء الباقين على قيد الحياة في مستعمرة فناني كيركودبرايت، وهي جماعة فنية ارتبط اسمها بذلك المكان وأسهمت في تشكيل ملامح الحياة الثقافية فيه. وتعكس هذه المكانة امتدادها الزمني داخل ذلك الوسط الفني، إذ أصبحت شاهدة على مرحلة متأخرة من تاريخ المستعمرة بعد أن رحل معظم أعضائها السابقين.
سبحان الله