بحلول الوقت الذي أُغلقت فيه محطة "ريتشموند هِل" في مدينة نيويورك، كان متوسط استخدامها لا يتجاوز راكباً واحداً في اليوم، وهو ما جعلها من المحطات شديدة التراجع في الحركة قبل إيقافها نهائياً. ويعكس هذا الرقم محدودية الإقبال عليها في سنواتها الأخيرة، إذ أصبحت الخدمة فيها شبه رمزية مقارنة بمحطات النقل الأخرى الأكثر ازدحاماً.
